الأحد، 19 أبريل 2009

يوسف ابو ريه


الحقيقه المفروض اقول ليه انا اخترت لمدونتى اسم عطش الصبار

أولا هي اسم قصة لاديبنا الراحل العظيم ابن بلدى يوسف ابو ريه اللى كان دايما مهموم بالانسان البسيط اللى ملتصق بارض مصر فى الريف والنجوع والبرارى والعزب وعشان كدا كان متسق مع نفسه وصادق، كانت قصصه بتلقى الضوء على جزء كبير ومهمش من بسطاء الناس، بسطاء الناس الي هم ملح الارض فى ريفنا . ولما كنت بشتاق لبلدى وياخدنى الحنين لمدينتى واهلها ارجع ليوسف ابو ريه، ويوسف ابو ريه من الناس اللى رحلو عن مدنهم باجسادهم فقط ولم ترحل عنهم مدنهم.


السبب التانى لاقتباسى الاسم ده لمدونتى إني حسيت ان انا وغالبية الشعب المصرى زى الصبار بنتحمل كتير لكن ثابتين فى الارض .. نتحمل العطش.. نتحمل الصحرا لما تثور علينا وتردمنا برملها وتحرقنا بشمسها، ومع ذلك متحملين وكتير منا راضين .


كل واحد فينا واخد حاجه من الصبار... اللى واخد منه شوكه بيدافع بيه عن وجوده ، واللى بيطلع زهور من كتر جمالها مابنصدقش انها بنت الصبار زى غالبيه الشعب المصرى ،واللى جواه مراره من اللى بيحصله ومن اللى بيحصل حواليه.


فى وسط الزلط طالع ... وفى جفاف الرمل طالع.... الصبار ده تزرعه فى كل مكان تلاقيه. تقلعه من جذوره وترميه فى مكان يطلع تاني ... تقطع منه جزء وتزرعه يطلع تانى ،طيب لما الصبار بيتحمل العطش نقوم نعطشه كمان؟


رحمة الله عليك يا استاذ يوسف ياللى كنت صباره فى ارض مصر. من جمال عطائها ماكناش بنصدق ان فيه جمال بالشكل ده


رحلت وفى قلبك مراره، وتركت لنا الدهشه من سرعة الرحيل. سامحنا يامن غرست الزهر، وليغفر الله لنا ولك وليتقبلك بقبول حسن، وان يبدل المراره فى فمك الى حلاوة القرب من الصديقين والانبياء.

هناك 6 تعليقات:

Eric Matt يقول...

أول تعليق ليا هنا ...

على الرغم من كل المعاني الجميلة للاسم لكن لازلت لا أحب الصورة السلبية القاتمة لاسم البوست الأول ولاسم المدونة عموما ... قد يكون هكذا هو الحال في مصر وفي بلادنا الاسلامية ... لكن الأمل في الله سبحانه وتعالى كبير وقريب ... وقريبا باذن الله سيهطل المطر .. ويروي عطش الجميع

تحياتي

Rosa يقول...

اول مره ابص للصبار بالطريقه دي ... حقيقي يا ماما ابدعتي .. هو ده حالنا فعلا .. صبار عطشان
بجد شكرا على البوست ده

well يقول...

فعلا الشعب المصرى زى الصبار بس الصبار مغطى نفسه بالشوك علشان يحمى نفسه من الحيوانات الأكلة
الصبار صبر كتير ولازم يرتوى نفسه يشرب من مياه النيل ..عموما هو اسم بيحمل معنى واتمنالك التوفيق فى المدونة وحياتك

ضد الظلم يقول...

روعه بجد انا مبسوط ان حضرتك بقيتى بينا ومعانا فى عالمنا عالم التدوين
وكلام حضرتك بجد اكثر من رائع وتشبيهك لينا بالصبار اكثر من رائع ويدل على معدن اصيل
بس الصبار معتش عندو صبر على ما اعتقد شبابنا بيهاجر على اى بلد واى شغل
وطبعا انا ليا تعليق وموضوع مخصوص عشان ارد على تعليق حضرتك على موضوعى القراءه للجميع عشان اوضح وجهه نظرى اكتر
وياريت بردو حضرتك تفوتى على مدونتى ابو العربى يتحدث عشان راى حضرتك يهمنى

hannoda يقول...

عجبني جدا تعبيرك لما قلتي انه رحل عن مدينته بجسده بس وانه لم ترحل عنه مدينته..

عجبني لإنه احساس حقيقي جدا و على قد ما بيكونمؤلم على قد مابيكون ممتع و له لذته

أما وصفك للمصرين انهم ززيالصبار فهو في محله.. لديهم صبر و قوة تحمل عجيبة.. بس كمان واخدين منه صفة مش عاجباني فيهم
هي التكيف
مش ملاحظة ان مصر كلها تكيفت مع الظلم و الاهانات و الفقر و الحرمان اللي بقينا فيه

مش عارفة ليه ماحدش عاوز يتغير ولا عاوز يغير
حسيت الاجازة اللي فاتت ان الناس اختارت الصبر و رضت بيه وسكتت.. حاسة ان الناس بتعاني في صمت تااام.. بجد الاجازة اللي فاتت وجعتلي قلبي على أهل بلدنا اللي حكيتي عنهم

ماصادفنيش ابدااني قريت ليوسف ابو رية لكنحابحث عن كتب ليه.. فيه هنا مكتبة اسمها دار المعارف فيها الكتب المصرية.. أكيد حالاقي فيها

بس من وصفك فكرني بقصص يوسف ادريس كمان

تسلم ايدك و مبروك علينا مدونتك
:)

نبض اسكندرية يقول...

المدونين زادوا واحدة

اهلا بيكى عطش الصبار فى عالم المدونات

وصفك عجبنى اوى اننا زى الصبار لكن اتمنى

ان مرارة الصبار لا تدوم طويلا

دمتى بخير

تحياتى:)